تقرير شرعي متخصّص مستند إلى فتوى اللجنة الشرعية لبنك البلاد
وصلني عدد لا نهائي من الرسائل تستفسر عن الحكم الشرعي لعقود الأوبشن، وقد قمنا سابقًا بعمل مقطع فيديو يوضّح هذا الموضوع. والآن سنقوم بشرح الموضوع بشكل مفصّل، حتى يسهل على القارئ فهمه بشكل كامل.
وهذا التفريق أساسي، لأنه يُغيّر الحكم بشكل كامل من نوع إلى آخر.
عقود الأوبشن المرتبطة بأسهم الشركات تُتيح للمستثمر إمكانية تملّك الأصل (السهم) في حال تنفيذ العقد. ولذلك فإن الحكم هنا يرتبط بشرعية الشركة نفسها:
هنا تظهر الإشكالية الأساسية، لأن المؤشر في حد ذاته ليس أصلًا قابلًا للتملّك، ولا يمكن شراؤه أو بيعه بشكل مباشر. وبالتالي، فإن عقود الأوبشن عليه لا تُمثّل حقًا في تملّك أصل حقيقي، وإنما هي مجرد مراهنة على حركة رقمية.
هذه الصناديق تُمثّل أصولًا حقيقية، لأنها تحتوي على أسهم فعلية داخلها، ويستطيع المستثمر شراء وحدات منها فعليًا.
الفرق الجوهري ليس في "عقد الأوبشن" بحد ذاته، بل في طبيعة الأصل الأساسي الذي يتبعه العقد:
لمن يسأل عن شرعية عقود الخيارات (الأوبشن) الأمريكية والتي تشمل الشركات والصناديق المتداولة، فقد تمّ إجازتها شرعيًا من قبل اللجنة الشرعية التابعة لبنك البلاد، والتي تضمّ نخبة من العلماء المتخصصين في فقه المعاملات المالية والاقتصاد الإسلامي.
نخبة من كبار العلماء المتخصصين في فقه المعاملات المالية المعاصرة والاقتصاد الإسلامي:
تحليلات يومية، إشارات تداول، وتقارير شرعية معتمدة — كل ما تحتاجه لتتداول بثقة واحترافية في مكان واحد.
زيارة الموقع